*** صفحة من دفترى ***
وسم التدوينة سعادة
حياة بلا أمل حياة بلا هدف أو معنى
أغسطس 13th
عندما تعتقد أنك وصلت لما كنت تحلم به أو تفكر به بعض سني عمرك وتراه رؤيا القلب، وحينها تدرك أنه قدرك وتفرح به، لكن ما تلبث أن تكون الرؤية ضبابية لسبب ما ولتأثير شخص لثواني معدودة وعندما تستعيد الرؤية تجد مارايته قد أختفى وكأنه لم يكن هل هو سراب،،
وتحدث نفسك قائلاً: سراب نعم سراب.
أحيانا نخدع حتى من أفئدتنا فكل أمر في هذه الحياة للاسوء والله المستعان.
لكن هناك أمل يتجدد، ومع الامل نستطيع أن نحيا بسعادة

وحياة بلا أمل حياة بلا هدف أو معنى.
أحدث التعليقات