ذات مساء وصلتنى رسالة تسأل عن رسالة بريدية في مجموعة أديرها مجموعة الجامعات السعودية. الرسالة عبارة رابط لصفحة دعائية لكسب نقرات لدى قوقل أدسنس.
وتكررت المحاولة لمجموعة أملكها مجموعة تطوير وهذه إحدى الرسائل ^^ الرابط ^^
مباشرة أكتشفت الحكاية وهى إستخدامهم لبريدي الخاص بتمرير رسائلهم. لكن ولله الحمد أوقف الارسال من بريدى واصبح ينتظر التفعيل. اليوم دخلت المجموعة وجدت مالا يقل عن 150 رسالة سيئة صدرت بعنواني البريدى!! وأغلبها مسيئة للذوق العام!!
اخيرا الغيت البريد من المجموعة. وهل حقاً تم إختراق مجموعات قوقل؟ أم هناك محتالين ولصوص للمجموعات البريدية!!
نصيحة أجعل ترخيص الإرسال للجميع بلا أستثناء/ القوانين العامة للمجموعة إرسالات الأعضاء خاضعة للإشراف..
عندما تعتقد أنك وصلت لما كنت تحلم به أو تفكر به بعض سني عمرك وتراه رؤيا القلب، وحينها تدرك أنه قدرك وتفرح به، لكن ما تلبث أن تكون الرؤية ضبابية لسبب ما ولتأثير شخص لثواني معدودة وعندما تستعيد الرؤية تجد مارايته قد أختفى وكأنه لم يكن هل هو سراب،،
وتحدث نفسك قائلاً: سراب نعم سراب.
أحيانا نخدع حتى من أفئدتنا فكل أمر في هذه الحياة للاسوء والله المستعان.
لكن هناك أمل يتجدد، ومع الامل نستطيع أن نحيا بسعادة

وحياة بلا أمل حياة بلا هدف أو معنى.
وبعد توقف عن التدوين .. من أربعة أشهر أعود بتدوينة جديدة ..
عما حصل من أسابيع ..
لي ولعدة زميلات ..
بعد أربعة أشهر من المداولات والاطلاعات والجلسات – تقرر أصدر الحكم .. بإجراء بسيط
يدوم لساعتان فقط والحكم يصدر بعد 73 ساعة من انتهاء الساعتان.
مررت بتجربة الساعتين فقط قبلاً، دون تجربة الأربعة أشهر.
أصدقكم القول هذه الفترة كانت من أجمل الأيام التي عشتها، فقد تعلمت الكثير من أساتذة كرام، و التقيت بالكثيرات التي أستفدتن منهن وكان التواصل بيننا جميلاً.
لكن الأمر الذى ضايقني كثيرا هو تشابه الطرح والاسلوب بنظام الاختبار لدينا فكل ما درسته لا يعد شيئاً، فالمطلوب الاعم هو رأيك وفكرك حول القضية المطروحة او النظرية، وما زال في ذهني يتردد السؤال: كيف أعرف أن الرأي الذي قدمته حول القضية المطروحة أعجب أستاذي وما طريقة التقييم ؟
هل لا بد أن ان اعرف فكر الاستاذ حتى يعجب بالطرح ؟
وهل ما اتعلمه في أربعة أشهر كافي لاسترجاعه في ساعتان؟
ليس من عادتى الحديث عن سياسات الدول
لكن هناك امور
يكون لزاما علينا الحديث عنها
تشريعات وسياسات جديدة في دول إسلامية وعربية
هذه التشريعات وبكل أسف بعيدة كل البعد عن الكتاب والسنة
فما نلبث أن نسمع بسقوط التشريع
والتحزب الفلانى التى اجتمعت على تعاليم ونظم قد يغلب عليها الرأسمالية او الشيوعية !!
بعيدا عن النظم الاسلامية.
هذا الموقف تكرر في عدد من الاقطار الإسلامية والعربية
فهذا مجلس وزاري يحل وحكومة يحجب عنها الثقة ومجلس يحل ..
ويتم اعادة التنظيم من جديد بنفس الاسلوب والطريقة
لا جديد
فالمنهج ليس اسلامياً
أحدث التعليقات