عندما تعتقد أنك وصلت لما كنت تحلم به أو تفكر به بعض سني عمرك وتراه رؤيا القلب، وحينها تدرك أنه قدرك وتفرح به، لكن ما تلبث أن تكون الرؤية ضبابية لسبب ما ولتأثير شخص لثواني معدودة وعندما تستعيد الرؤية تجد مارايته قد أختفى وكأنه لم يكن هل هو سراب،،
وتحدث نفسك قائلاً: سراب نعم سراب.
أحيانا نخدع حتى من أفئدتنا فكل أمر في هذه الحياة للاسوء والله المستعان.
لكن هناك أمل يتجدد، ومع الامل نستطيع أن نحيا بسعادة

وحياة بلا أمل حياة بلا هدف أو معنى.
التصنيف :بوح قلم
يمكنك البقاء على إطلاع بالتعليقات على هذا الموضوع عن طريق RSS 2.0 الخلاصات.
يمكنك ترك تعليق , أو تقفي هذا الموضوع من موقعك.
3 تعليق
اترك تعليقا

الأمل في الحياة عموما لن ينقطع أبدا
لكن هناك أمور لا أظن أن الأمل ينفع فيها – هذا ان وجد اصلا -
أما الذي متأكد منه أنه .. يوما ما .. سيتحقق الحلم
أسلوبك جميل جدا ..
تحياتي لكِ
سعدت لما وجدتك في صفحة الفيس بوك فأضفتك لدي….
أما زلت في الذاكرة أماني……….!
هلا بك .. طبعا على البال,, كيف حالك ام سعود..
واسعدنى مرورك اللطيف,,