وبعد توقف  عن التدوين .. من أربعة أشهر أعود بتدوينة جديدة ..

عما حصل  من أسابيع ..

لي ولعدة زميلات ..

بعد أربعة أشهر من المداولات والاطلاعات والجلسات – تقرر أصدر الحكم .. بإجراء بسيط
يدوم لساعتان فقط والحكم يصدر بعد 73 ساعة من انتهاء الساعتان.

مررت بتجربة الساعتين فقط قبلاً، دون تجربة الأربعة أشهر.

أصدقكم القول هذه الفترة كانت من أجمل الأيام التي عشتها، فقد تعلمت الكثير من أساتذة كرام، و التقيت بالكثيرات التي أستفدتن منهن وكان التواصل بيننا جميلاً.

لكن الأمر الذى ضايقني كثيرا هو تشابه الطرح والاسلوب بنظام الاختبار لدينا فكل ما درسته  لا يعد شيئاً، فالمطلوب الاعم هو رأيك وفكرك حول القضية المطروحة او النظرية، وما زال في ذهني يتردد السؤال: كيف أعرف أن الرأي الذي قدمته حول القضية المطروحة أعجب أستاذي وما طريقة التقييم ؟

هل لا بد أن ان اعرف فكر الاستاذ حتى يعجب بالطرح ؟

وهل ما اتعلمه في أربعة أشهر كافي  لاسترجاعه في ساعتان؟

صمت.. وسكون  .. ومطالبات  بالصمت ..

غزة تأن ونحن ما زلنا بصمت وترقب وننتظر من يتحرك ولو ب اضعف الإيمان

أين نحن من سهام الليل.. او المشاركة بهللات نصرفها بلحظات دون ان نحسب لها حساب ..

دائما نقف مكتوفي الايدي  وننتظر ومن  ننتظر ؟ لا أدري .. لكن بالتأكيد كلنا مقصرون واولكم أنا ..

فهلا اعنتموني على نفسي !!!

شارك بالحملة ..

الندوة العالمية للشباب الإسلامي تطلق أكبر حملة شعبية لإغاثة الفلسطينيين في غزة

صمتاً فقد نطق الرصاص وحسبنا .. ان الرصاص إلى الجهادِ ينادي
في سفحنا نابلسٍ لهيبُ معاركٍ .. وعلى جبال القدسِ صوتُ جهادي
كـُلن ينود بنخوةٍ عربيةٍ .. كـُلن يردد صرخة استنجادي
يازائراً بالنار يحمي ارضهُ .. ويدُب عنها جاهداً ويبادي
انشدت لي لحن الرصاص ِ وربما .. اشجى جميلا إلى الوغى انشادي
ان فاتني بالامس ِ يومكَ انني .. اهفوا اليكَ بعُدتي وعتادي
ولعلني القاكَ في رهج الوغى .. ولعلني امشي إلى استشهادي

وهذا رابط الحفظ

اهلا بكن اخواتي

 

واسعد بزيارتكن مدونتى المتواضعة والمقصرة بحقها كثيرا

 

 

اخواتى للقاء والتواصل

 

 

 

 

 

وحياكن الباري

 

 

اماني

 

 

المركزية واعمال غير منتهية


لكل عمل مركز وقائد وأساس يستند عليه وهذا أمر حتمي  لكن العمل ليكون عمل لا بد أن يتصل  بالأخرين  ويرتبط بهم،

فلا يستقيم عمل دون مشاركة وتعاون

فلا بد من ان يكون لنا مساعدين  لكى نتم اعمالا وان كانت بسيطة


أمثلة  وتجارب وقفت عليها  للعمل المركزى :


المسابقات التى تكون من اعداد  شخص واحد  والامر بيده  فقط  ويتوقف العمل  بغيابه  او توقفه ,,


وايضا  دورات تدريبية  وافكار قد  تكون خاصة والاغلب يجهلها  فقليل  انتشارها بين الناس  وبغيابهم  يتوقف العمل  والابداع  بتوقفهم وغيابهم ’’


وايضا البرمجة  فاعمالنا العربية  تكون مرتبطة غالبا  بمبرمج واحد  يتوقف الدعم والتطوير  بتوقف الشخص


فمهم جدا  ان  نبدأ بالبحث عن  شركاء ومعاونين لمساعدتنا على إتمام أعمالنا وان لا تتوقف او تتاثر بغيابنا

وان تكون نظرتنا للأمور نظرة مستقبلية


فلنقل  جميعاً لا للمركزية ونعم للتعاون  وتزيع المهام


وكن قادئاً ملهماً


أماني